والقيادة المبدعة هي المرتكز أمام المستقبل الجديد بتحدياته وتغيراته للمحافظة على المكتسبات، والمنافسة الفاعلة لتحقيق المزيد من العائدات؛ من خلال المتابعة الحديثة لتلبية الاحتياجات والطموحات للعملاء الجدد في ميولهم وتصوراتهم وأساليب حياتهم، فجيل اليوم مختلف تماماً عن جيل الأمس زمن القيادة غير المبدعة، والتي لا تعمل للمستقبل، فهي لا تستمر طويلاً، وقد تجد نفسها في فترة زمنية محدودة في مؤخرة الركب يصاحبها الخسران، وهذا ما قاله الرئيس التنفيذي لنوكيا : ” نحن لم نفعل أي شيء خاطئ، ولكن بطريقة ما خسرنا ”